تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
من بذل مع عنف ( 134 ) ومن الكرم ( ومن التكرم ( خ ل ت ) ) صلة الرحم ومن يثق بك أو يرجو صلته ( صلتك ( ب م ) ) ( أو يرجوك أو يثق بصلتك إذا قطعت قرابتك ( 135 ) والتجرم وجه القطيعة ، ( 136 ) إحمل نفسك من ( مع ( ت ) ) أخيك عند صرمه إياك على الصلة ، وعند صدوده ( 137 ) على لطف المسألة ، وعند جموده على البذل وعند تباعده على الدنو ، وعند شدته على اللين وعند تجرمه ( جرمه ( ن ) ) على الاعذار ( العذر ( ن ) ) ( 138 ) حتى كأنك
هامش
( 134 ) هذا هو الظاهر ، وفى النسخة تصحيف ، وفى تحف العقول والبحار : ( خير من بذل مع جنف ) وفى نظم درر السمطين : خير من بذل مع حيف ) وفيه كنز العمال : ( وبعض الامساك عن أخيك مع الألف خير من البذل مع الجنف ) . ( 135 ) وفى نظم درر السمطين : ( ومن يثق بك أو يرجو صلتك إذا قطعت رحمك ) . أي ان قاطع الرحم والقرابة لا يثق به أحد ولا يطمئن بمواعيده انسان ، ولا ينبغي للشخص ان يلغي اعتباره . ( 136 ) وفى تحف العقول ( والتحريم وجه القطيعة ) أي التحريم من الصلة وكون الشخص محروما سبب لقطع القرابة . ( 137 ) هذا هو الظاهر الموافق للبحار والنهج وتحف العقول وغيرها ، وفى النسخة تصحيف . والصوم - على زنة الفلس - : القطيعة . والجمود : البخل . وكلمة : ( على ) في قوله : ( على الصلة ) وما بعدها تتعلق بقوله : ( أحمل ) . ( 138 ) وفى تحف العقول : ( وعند جرمه على الاعتذار ) الخ .