تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
دارهم ومنزل قرارهم فليس ( فليسوا ( م ) ) يجدون لشئ من ذلك ألما ولا يرون لنفقة مغرما ( 62 ) ولا شئ بأحب ( ولا شيئا أحب ( ت ) ) إليهم مما يقربهم ( مما قربهم ( ت ن ) ) من منزلهم ، ومثل من اغتر بها كقوم كانوا في منزل خصيب ( بمنزل خصب ( ت ) ) فنبا بهم إلى منزل ( جديب ( جدب ( ت ) ) فليس شئ أكره إليهم ولا أهول ( أفظع ( ن ) ) لديهم من مفارقة ما هم فيه إلى ما يهجمون عليه ويصيرون إليه . ثم فزعت ، ( 63 ) بأنواع الجهالات لئلا تعد نفسك عالما لان [ فإن ( ب ) ] العالم من عرف أن ما يعلم فيما لا يعلم قليل ، فعد نفسه بذلك جاهلا ، وازداد [ فاز داد ( ت ) ] بما عرف من ذلك في طلب العلم اجتهادا ، فما يزال للعلم طالبا
هامش
( 62 ) وفى النهج : ( ولا يرون نفقة فيه مغرما ) . وفى تحف العقول : ( ولا يرون نفقة مغرما ) وفي البحار : ( ولا يرون لنفقته مالا ) . ( 63 ) كذا في كشف المحجة والبحار ، ويحتمله ظاهر رسم الخط من كتاب معادن الحكمة ، وفى تحف العقول : ( وقرعتك بأنواع الجهالات ) .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 297 | الشيخ محمد باقر المحمودي