وفيه راغبا وله مستفيدا ولأهله خاشعا ، ولرأيه متهما
وللصمت لازما وللخطاء حائدا [ جاحدا ( ب ) ] ( 64 )
ومنه مستحييا ، وإن ورد عليه مالا يعرف لم ينكر ذلك ،
لما قرر به نفسه من الجهالة ( 65 ) وإن الجاهل من عد
نفسه لما جهل من معرفة العلم [ من معرفته للعلم ( ب ) ]
عالما وبرأيه مكتفيا ، فما يزال للعلماء معاندا [ مباعدا
( ب ت م ) ] وعليهم زاريا ( 66 ) ولمن خالفه مخبطا
[ مخطأ ( ت م ) ولما لا [ لم ] يعرف من الأمور مضللا ،
فإذا ورد عليه من الامر [ الأمور ( ب ) ] مالا [ لم ( خ ) ]
يعرفه أنكره وكذب به ، وقال بجهالته : ما أعرف هذا ،
وما أراه كان ، وما أظن أن يكون ، وأنى ( وإن خ ل ) كان
ولا أعرف ذلك ، لثقته برأيه وقلة معرفته بجهالته ،
هامش
( 64 ) وفى نسخة كما عن البحار أيضا : ( وللظالم جاحدا ) الخ وفى تحف
العقول : ( وللخطأ حاذرا ) الخ .
( 65 ) وفى معادن الحكمة : ( لم قدر به نفسه ) الخ .
( 66 ) وعليهم زاريا : عاتبا . عائبا . متهاونا . مستخفا .