تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وفيه راغبا وله مستفيدا ولأهله خاشعا ، ولرأيه متهما وللصمت لازما وللخطاء حائدا [ جاحدا ( ب ) ] ( 64 ) ومنه مستحييا ، وإن ورد عليه مالا يعرف لم ينكر ذلك ، لما قرر به نفسه من الجهالة ( 65 ) وإن الجاهل من عد نفسه لما جهل من معرفة العلم [ من معرفته للعلم ( ب ) ] عالما وبرأيه مكتفيا ، فما يزال للعلماء معاندا [ مباعدا ( ب ت م ) ] وعليهم زاريا ( 66 ) ولمن خالفه مخبطا [ مخطأ ( ت م ) ولما لا [ لم ] يعرف من الأمور مضللا ، فإذا ورد عليه من الامر [ الأمور ( ب ) ] مالا [ لم ( خ ) ] يعرفه أنكره وكذب به ، وقال بجهالته : ما أعرف هذا ، وما أراه كان ، وما أظن أن يكون ، وأنى ( وإن خ ل ) كان ولا أعرف ذلك ، لثقته برأيه وقلة معرفته بجهالته ،
هامش
( 64 ) وفى نسخة كما عن البحار أيضا : ( وللظالم جاحدا ) الخ وفى تحف العقول : ( وللخطأ حاذرا ) الخ . ( 65 ) وفى معادن الحكمة : ( لم قدر به نفسه ) الخ . ( 66 ) وعليهم زاريا : عاتبا . عائبا . متهاونا . مستخفا .