تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
نظرك وفكرك ( 53 ) ، فاعلم أنك إنما تخبط خبط العشواء ، وتتورط الظلماء ( 54 ) وليس طالب الدين من خبط ولا من خلط ، والامساك عن ( عند ( ف م ) ) ذلك أمثل ( 55 ) وأن أول ما أبدأك به من ذلك وآخره أني أحمد الله إله الأولين والآخرين ورب من في السماوات والأرضين ( 56 ) بما هو أهله ( وكما هو أهله ( ت ) ) وكما يحب وينبغي له ، ونسأله أن يصلي على محمد وآل محمد ( 57 ) صلى الله عليهم وعلى أنبياء الله بصلاة جميع من صلى عليه من خلقه وأن يتم نعمته علينا بما وفقنا له من مسئلته بالاستجابة لنا
هامش
( 53 ) وفى نظم درر السمطين وتحف العقول : ( وان أنت لم يجتمع لك ما تحب من نفسك من فراغ فكرك ونظرك ) . ( 54 ) والعشواء : الضعيفة البصر أي تخبط خبط الناقة التي لا تبصر أمامها ، ولا تأمن أن تسقط فيما لاخلاص منه . واستعار لفظ الخبط له باعتبار انه طالب للعلم من غير استكمال شرائط الطلب ، وعلى غير وجهه فهو متعسف سالك غير طريق المطلوب كالناقة العشواء ، وتورط في الامر : دخل فيه على صعوبة في التخلص منه . ( 55 ) أي حبس النفس عن الخلط والخبط في الدين أحسن . ( 56 ) وفى البحار : ( اني أحمد إليك الله الهي واله الأولين ) . ( 57 ) وفى البحار ، المعادن الحكمة : ( ونسأله أن يصلي على سيدنا محمد وآل محمد ) .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 294 | الشيخ محمد باقر المحمودي