ابن الحنفية رضوان الله عليه ، ( 5 ) وذكر الرسالتين ، في كتاب الرسائل ،
ووجدنا في نسخة قديمة [ نسخة عتيقة ( ب ) ] يوشك أن يكون كتابتها في
زمان حياة محمد بن يعقوب رحمه الله ، وهذا الشيخ محمد بن يعقوب ( ره )
كان حياته في زمن وكلاء ( مولانا ) المهدي عليه السلام : عثمان بن سعيد
العمري ، وولده أبي جعفر محمد ، وأبي القاسم حسين بن روح ، وعلي بن
محمد السمري ، وتوفي محمد بن يعقوب ، قبل وفاة علي بن محمد السمري .
لان علي بن محمد السمري توفي في شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمأة ،
وهذا محمد بن يعقوب الكليني توفي ببغداد ، سنة ثمان وعشرين وثلاثمأة ،
هامش
( 5 ) قال شيخ الطائفة ( ره ) في ترجمة الأصبغ ( ره ) تحت الرقم ( 119 ) من كتاب فهرست مصنفي الشيعة ، ص 62 ط النجف : كان الأصبغ من خاصة
أمير المؤمنين عليه السلام ، وعمر بعده ( ع ) وروى عهد مالك الأشتر الذي
عهده إليه أمير المؤمنين عليه السلام لما ولاه مصر ، وروى وصية أمير المؤمنين
عليه السلام إلى ابنه محمد بن الحنفية - وساق الكلام إلى أن قال ( ره ) - :
وأما الوصية فأخبرنا بها الحسين بن عبيد الله ، عن الدوري ، عن محمد ابن أبي الثلج
( كذا ) عن جعفر بن محمد الحسيني ( كذا ) عن علي بن عبدك الصوفي ، عن
الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ
ابن نباتة المجاشعي ، قال : كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى ولده محمد بن
الحنفية بوصيته .
أقول : ويأتي في مختار تال التالي - وهو كتابه ( ع ) إلى ابنه محمد بن
الحنفية - عن المحقق النجاشي ( ره ) ما يقرب هذا السند ، ولكن أسفي على
إغارة الحدثان ، واصرار أرباب الغي والعدوان على إبادة آثار الأقدمين ، واتلاف
مثل ( رسائل ) الكليني والثقفي وغيرهما من الأعيان ، وأرباب الثروة والمكنة عن
هذا في غمرة ساهون ، فانا لله وانا إليه راجعون .