تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
فشأنك وما أنت عليه من الضلالة ، والحيرة والجهالة ، - تجد الله [ عز وجل ] في ذلك بالمرصاد - من دنياك المنقطعة ، وتمنيك الأباطيل ، وقد علمت ما قال النبي صلى الله عليه وآله فيك وفي أمك وأبيك ، والسلام . شرح المختار السابع من الباب الثاني من نهج البلاغة من شرح ابن ميثم ( ره ) : ج 4 ص 356 ط طهران سنة 1386 . ونقله عنه في البحار : ج 8 ص 539 ، وقريب منه جدا في المختار ( 7 ) من كتب نهج البلاغة .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 266 | الشيخ محمد باقر المحمودي