پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 138

پدیدآورندگان:

ص۱۳۸
في ما بين دجلة والفرات ، ثم ارجع إلى البهقباذات ( 1 ) فتول معونتها ، واعمل بطاعة الله في ما ولاك منها . واعلم أن الدنيا فانية ، وأن الآخرة باقية ، وأن عمل ابن آدم محفوظ عليه ، وأنك مجزي بما أسلفت ، وقادم على ما قدمت من خير ، فاصنع خيرا تجد خيرا . كتاب الخراج ، ص 141 . والمختار ( 548 ) من جمهرة الرسائل : ج 1 ص 603 ط 1 .
پاورقی
( 1 ) قيل : هي اسم لثلاث كور ببغداد من أعمال سقي الفرات ، منسوبة إلى قباذ بن فيروز .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 138 | الشيخ محمد باقر المحمودي