تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
ماله إلى دار قراره ، لا يرى أن له مالا غيره . واعلم أن الليل والنهار لم يزالا دائبين في قصر [ نقص خ ل ] الاعمار ( 4 ) وإنفاد الأموال وطي الآجال ، هيهات هيهات قد صبحا عادا وثمود وقرونا بين ذلك كثيرا ( 5 ) فأصبحوا قد وردوا على ربهم وقدموا على أعمالهم ، والليل والنهار غضان جديدان ، لا يبليهما ما مرا به ، يستعدان لمن بقي أن يصيباه من أصابا من مضى ( 6 ) . واعلم [ انك ] إنما أنت نظير إخوانك وأشباهك
هامش
( 4 ) وفى المحكي عن المواعظ : ( دائبين في نقض الاعمار ) أقول : معنى قوله ( ع ) : ( دائبين ) اي مجدين مستمرين يقال : دأب - من باب منع - دأبا ودأبا ودؤبا في العمل ) : جد وتعب واستمر عليه فهو دائب ودؤب ، والمصدر كفلس وفرس وسرور . ( 5 ) وفى المحكي عن المواعظ : ( هيهات هيهات قد صحبا عادا ) الخ أقول : وهو أظهر . ( 6 ) اي يبليانه ويهلكانه كما أبليا وأهلكا من كان قبله .