تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
خائف من عقوبة يخشاها ، فأرغب راغبهم بالعدل عليه والانصاف له والاحسان له ، وحل عقدة الخوف عن قلوبهم ، فإنه ليس لأمراء أهل البصرة في قلوبهم عظم ، إلا قليلا منهم ، وانته إلى أمري ولا تعده وأحسن إلى هذا الحي من ربيعة ، وكل من قبلك فأحسن إليهم ما استطعت إن شاء الله والسلام . وكتب عبيد الله بن أبي رافع في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين . كتاب صفين ص 105 / ط مصر ، وفي ط ص 124 ، ورواه عنه ابن أبي الحديد ، في شرح المختار ( 46 ) من خطب نهج البلاغة : ج 3 / 183 ونقله عنه أيضا المجلسي الوجيه ( ره ) في البحار : ج 8 ص 475 س 4 عكسا وص 505 س 7 عكسا . وقريب منه في المختار ( 43 ) من لمع كلامه ( ع ) في كتاب نزهة الناظر ، ص 21 ط النجف .