حرملة مولى أسامة - قال عمر : وقد رأيت حرملة - قال : أرسلني
أسامة إلى علي فقال : اقرأه السلام وقل له : انك لو كنت في شدق الأسد
لا حببت ان أدخل معك فيه ، ولكن هذا امر لم أره . قال : فأتيت عليا فلم
يعطني شيئا ، فأتيت الحسن وابن جعفر فأوقرا لي راحلتي .
ومن كتاب له عليه السلام
أجاب به ما كتبه إليه ابن عباس ( ره )
قال نصر بن مزاحم ( ره ) : وكان علي [ ع ] قد استخلف [ عبد الله ] ابن
عباس على البصرة ، فكتب ابن عباس إلى علي [ عليه السلام ] يذكر له
اختلاف أهل البصرة [ بعد ارتحاله ( ع ) منها ] فكتب ( ع ) إليه :
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عبد الله بن
عباس . أما بعد فالحمد لله رب العالمين وصلى الله على
سيدنا محمد عبده ورسوله .
أما بعد ( 1 ) فقد قدم علي رسولك . وذكرت ما
رأيت وبلغك عن أهل البصرة بعد انصرافي ( عنهم )
وسأخبرك عن القوم : هم بين مقيم لرغبة يرجوها أو
هامش
( 1 ) من هنا إلى آخره ذكره ابن أبي الحديد ، دون ما قبله ، وهكذا كان
دأب الرواة قبله ، فإنهم يذكرون من الكلام ما يعجبهم ، وأما البسملة ، والحمد
والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله ) ، : فإنهم كثيرا ما يسقطونه من الكلام ،
وهذا هو السر في عدم ذكر البسملة وما يتبعها من الحمد والصلوات في بعض الكلم المروية عن أمير المؤمنين ( ع ) .