تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
حرملة مولى أسامة - قال عمر : وقد رأيت حرملة - قال : أرسلني أسامة إلى علي فقال : اقرأه السلام وقل له : انك لو كنت في شدق الأسد لا حببت ان أدخل معك فيه ، ولكن هذا امر لم أره . قال : فأتيت عليا فلم يعطني شيئا ، فأتيت الحسن وابن جعفر فأوقرا لي راحلتي . ومن كتاب له عليه السلام أجاب به ما كتبه إليه ابن عباس ( ره ) قال نصر بن مزاحم ( ره ) : وكان علي [ ع ] قد استخلف [ عبد الله ] ابن عباس على البصرة ، فكتب ابن عباس إلى علي [ عليه السلام ] يذكر له اختلاف أهل البصرة [ بعد ارتحاله ( ع ) منها ] فكتب ( ع ) إليه : من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عبد الله بن عباس . أما بعد فالحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد عبده ورسوله . أما بعد ( 1 ) فقد قدم علي رسولك . وذكرت ما رأيت وبلغك عن أهل البصرة بعد انصرافي ( عنهم ) وسأخبرك عن القوم : هم بين مقيم لرغبة يرجوها أو
هامش
( 1 ) من هنا إلى آخره ذكره ابن أبي الحديد ، دون ما قبله ، وهكذا كان دأب الرواة قبله ، فإنهم يذكرون من الكلام ما يعجبهم ، وأما البسملة ، والحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله ) ، : فإنهم كثيرا ما يسقطونه من الكلام ، وهذا هو السر في عدم ذكر البسملة وما يتبعها من الحمد والصلوات في بعض الكلم المروية عن أمير المؤمنين ( ع ) .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 129 | الشيخ محمد باقر المحمودي