فكتب أمير المؤمنين عليه السلام إليه :
إن هذا المال لمن جاهد عليه ، ولكن لي مالا بالمدينة فأصب منه ما شئت .
شرح المختار - ( 57 ) من الباب الأول من نهج البلاغة ، من شرح ابن أبي
الحديد : ج 4 ص 102 ، ورواه قبله إبراهيم بن محمد الثقفي ( ره ) في كتاب
الغارات ، كما رواه عنه في الحديث ( 36 ) من كتاب الجهاد ، من مستدرك
الوسائل : ج 2 ص 261 ، ورواه أيضا في الحديث الثاني من المجلس ( 43 )
من أمالي ابن الشيخ ص 85 ط طهران .
أقول : هذا المضمون المروي بهذين الطريقين هو الراجح عندي وله
مؤيدات ، دون ما رواه أبي عمر والكشي ( ره ) في الحديث الأخير ، من ترجمة
أسامة من رجاله ص 41 ط النجف ، قال : وجدت في كتاب أبي عبد الله
الشاذاني ، قال : حدثني جعفر بن محمد المدائني ، عن موسى بن القاسم
العجلي ، عن صفوان ، عن عبد الرحمان ابن الحجاج ، عن أبي عبد الله
[ الإمام الصادق ] عن آبائه عليهم السلام ، قال : كتب [ أمير المؤمنين ] علي
عليه السلام إلى والي المدينة : لا تعطين سعيدا ولا ابن عمر من الفئ شيئا فأما أسامة بن زيد ، فاني قد عذرته في اليمين التي كانت عليه .
ونقله عنه ، في الحديث الرابع من الباب ( 35 ) من كتاب الايمان من
مستدرك الوسائل : ج 3 ص 57 .
وروى ابن سعد في القسم الأول من الجزء الرابع من طبقاته ترجمة
أسامة ص 50 قال : أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر ، قال : أخبرنا سفيان
بن عيينة ، عن عمر ، قال : أخبرني أبو جعفر محمد بن علي ، قال : حدثني
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 128
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص١٢٨