تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
العصر فكان ظل كل شئ مثله ، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس ( 41 ) ثم صلى العشاء الآخرة حين غاب الشفق ثم صلى الصبح فغلس بها والنجوم مشتبكة ( 42 ) فصل لهذه الأوقات ، والزم السنة المعروفة ، والطريق الواضح . ثم انظر ركوعك وسجودك فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله خ ) كان أتم الناس صلاتا وأخفهم عملا فيها ( بها خ ) . واعلم أن كل شئ من عملك تبع لصلاتك فمن ضيع الصلاة فهو لغيرها أضيع ( 43 ) أسأل الله الذي يرى ولا يرى وهو بالمنظر الاعلى ، أن يجعلنا وإياك ممن يحب ويرضى حتى يعيننا وإياك على شكره وذكره وحسن عبادته وأداء حقه وعلى كل شئ اختار لنا في ديننا
هامش
( 41 ) ويتيقن ذلك بذهاب الحمرة المشرقية عن رأس المصلي . ( 42 ) وفى أمالي الشيخ : ( فأغلس بها والنجوم مشبكة ) الخ . ( 43 ) وهذا مثل قولهم ( ع ) : ( الصلاة عمود الدين ان قبلت قبل ما سواها وان ردت رد ما سواها ) وأما كون الشخص أشد تضييعا لسائر الفروع الدينية إذا ضيع الصلاة : فهو من القضايا العرفية الكلية الصادقة إذ عدم الاعتناء بالأهم يلازم عدم الاعتناء بالمهم عرفا .