تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
البقاء ، فاعمل لما يبقى ، واعدل عما يفنى ، ولا تنس نصيبك من الدنيا . أوصيك بسبع هن جوامع الاسلام : تخش الله ( 46 ) عز وجل ولا تخش الناس في الله ، وخير القول ما صدقه العمل ، ولا تقض في أمر واحد بقضاءين مختلفين فيختلف أمرك وتزيغ عن الحق ، وأحب لعامة رعيتك ما تحب لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، فإن ذلك أوجب للحجة ، وأصلح للرعية ، وخض الغمرات إلى الحق ، ولا تخف في الله لومة لائم ، وانصح المرء إن ( إذا ) استشارك ، واجعل نفسك أسوة لقريب المسلمين ( المؤمنين خ ) وبعيدهم . جعل الله عز وجل مودتنا في الدين ، وخلتنا وإياكم خلة المتقين ( 47 ) وأبقى لكم طاعتكم حتى يجعلنا وإياكم بها إخوانا على سرر متقابلين .
هامش
( 46 ) وفى أمالي الطوسي : ( أوصيكم بسبع هن من جوامع الاسلام ) . ( 47 ) هذا هو الصواب : وفى النسخة : ( وجعلنا وإياكم حلية المتقين ) .