پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 109

پدیدآورندگان:

ص۱۰۹
وزيادة ) ( 13 ) فالحسنى هي الجنة ، والزيادة هي الدنيا ، وإن الله عز وجل يكفر بكل حسنة سيئة ، قال الله عز وجل : ( إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ) ( 14 ) حتى إذا كان يوم القيامة حسبت لهم حسناتهم ثم أعطاهم بكل واحدة عشرة أمثالها إلى سبع مأة ضعف ، قال الله عز وجل : ( جزاء من ربك عطاء حسابا ) ( 15 ) وقال : ( فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون ) ( 16 ) . فارغبوا في هذا رحمكم الله واعملوا له وتحاضوا عليه ، واعلموا يا عباد الله أن المتقين حازوا عاجل الخير وآجله ، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم ولم يشاركهم أهل الدنيا في آخرتهم ، أباحهم الله في الدنيا ما كفاهم به وأغناهم قال الله عز اسمه : ( قل من حرم زينة الله
پاورقی
( 13 ) الآية السادسة والعشرون من سورة يونس : 10 . ( 14 ) الآية الرابعة عشرة بعد المائة من سورة هود : 11 . ( 15 ) الآية السادسة والثلاثون من سورة النبأ : 78 . ( 16 ) الآية السابعة والثلاثون من سورة السبأ : 34 .