- 3 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى سلمان الفارسي ( ره ) قبل أيام خلافته ( ع ) أيضا قال الحافظ
الكبير ابن عساكر : أخبرنا أبو الحسن علي بن عساكر [ ظ ] بن سرور
( كذا ) المقدسي الخشاب بدمشق ، حدثنا نصر بن إبراهيم بن نصير ببيت
المقدس سنة سبعين وأربعين مأة ، أخبرنا أبو الحسن علي بن طاهر القرشي ،
أخبرنا أبو حفص عمر بن الخضر الثمانين [ كذا ] حدثنا أبو الفتح الأزدي ،
حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأزدي ، حدثنا حميد بن حاتم ، حدثنا عبد الله
ابن فيروز ، قال ماتت امرأة سلمان الفارسي رحمه الله تعالى بالمدائن فحزن
عليها ، فبلغ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه فكتب إليه :
بسم الله الرحمن الرحيم ، قد بلغني يا با عبد الله
سلمان مصيبتك بأهلك ، وأوجعني بعض ما أوجعك ، ولعمري
لمصيبة تقدم اجرها خير من نعمة يسأل عن شكرها ولعلك
لا تقوم بها ، والسلام عليه .
ترجمة سلمان من تاريخ دمشق : ج 21 ص 192 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 10
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص١٠