سبق علمه في كل الأمور ( 9 ) ونفذت مشيئته في كل
ما يريد في الأزمنة والدهور ( 10 ) إنفرد بصنعة الأشياء
فأتقنها بلطائف التدبير ( 11 ) سبحانه من لطيف خبير
ليس كمثله شي وهو السميع البصير .
الحديث الأول من المجلس : ( 41 ) من الجزء الثاني من أمالي الشيخ -
المعروف بأمالي ابن الشيخ - ص 79 ط طهران ، ورواه عنه في الحديث
44 وهو الحديث ما قبل الاخر بواحد من الباب : ( 4 ) وهو باب جوامع التوحيد
من بحار الأنوار : ج 2 ص 204 في السطر 4 عكسا ط الكمباني ، وفي ط الحديثة :
ج 4 ص 319 ، ورواه أيضا في الحديث : ( 178 ) من كلمه عليه السلام
في البحار ج : 17 ، ص 126 ط الكمباني كما رواه أيضا بأدنى اختلاف في
بعض الألفاظ في كتاب تنبيه الخواطر ص 393 .
هامش
( 9 ) أي إن علمه تعالى بالأمور سابق ومتحقق قبل كونها وتحققها
في عالم الخارج .
( 10 ) وفي البحار : ( في كل ما يرد من الأزمنة والدهور ) .
( 11 ) وفي البحار : ( انفرد بصنعه الأشياء ) .