له غاية في دوامه ولاله أولية ( 4 ) أنشأ صنوف البرية
لا من أصول كانت بدية ( 5 ) وارتفع عن مشاركة
الأنداد ( 6 ) وتعالى عن اتخاذ صاحبة وأولاد ، هو الباقي
بغير مدة ( 7 ) والمنشئ لا بأعوان ولا بآلة ، فطر لا
بجوارح صرف [ ها في ] ما خلق ( 8 ) لا يحتاج إلى محاولة
التفكير ولا مزاولة مثال ولا تقدير ، أحدثهم على
صنوف من التخطيط والتصوير ، لا بروية ولا ضمير ! ! !
هامش
( 4 ) كذا في الأصل فان صح ولم يكن فيه تصحيف فمعناه أنه تعالى
لا نهاية لوجوده أولية لكينونته .
( 5 ) كذا في الأصل .
( 6 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في البحار ، وفي الأصل : ( فارتفع )
أي أنه تعالى أجل وأعلى عن أن يشركه في إنشاء البرية أو كبريائه ند ،
إذ لا ند له تعالى إذ جميع الأشياء داخل تحت مقولة الامكان المساوق للاحتياج
والافتقار والمخلوقية والصغار .
( 7 ) أي إن بقاءه تعالى غير محدود بمدة .
( 8 ) هذا هو الظاهر . وما بين المعقوفين لم يكن في الأصل ، وفيه :
( فطر ولا بجوارح ما خلق ) . وفي البحار : ( فطن ولا بجوارح ) .