ثم إن طائفة من الجن تمردوا وعتوا عن أمر الله
عز وجل ، وبغوا في الأرض بغير الحق ، وعلا بعضهم
على بعض حتى سفكوا الدماء ، وأظهروا الفساد ، وجحدوا
الربوبية ، وأقام الآخرون المطيعون ، على دينهم وعبادتهم
وباينوا الذين عتوا عن أمر الله ، وكان يصعد إلى السماوات
عنها للطاعة ( 2 ) .
كتاب أخبار الزمان - للمسعودي - ص 11 .
هامش
( 2 ) وبعده في المصدر هكذا : ( وخلق الملائكة - كما قدمنا ذكره - روحانيين ذوي أجنحة
يطيرون بها حيث صيرهم الله تعالى واسكنهم ما بين أطباق السماوات يسبحونه ويقدسونه لا
يفترون ، حتى اصطفى الله منهم ملائكة [ ظ ] فكان أقربهم إسرافيل ، ثم ميكائيل ، ثم جبرائيل
صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أجمعين ) .
أقول : والظاهر أنه خلط كلام أمير المؤمنين عليه السلام بكلامه ، كما أن الظاهر أن الضمير
في قوله : ( عنها ) راجع وعائد إلى الأرض .