[ وإنما يكون ذلك ] حين لا تنال المعيشة الا
بمعصية الله في سمائه .
حين تسكرون من غير شراب ، وتحلفون من غير
اضطرار ، وتظلمون من غير منفعة ، وتكذبون من غير
احراج ( 16 ) .
[ وإنما يكون ذلك حين ] تتفكهون بالفسوق ،
وتبادرون بالمعصية .
[ حين يكون ] قولكم البهتان ، وحديثكم الزور
وأعمالكم الغرور .
فعند ذلك لا تأمنون البيات ! ! ! فيا له من بيات
ما أشد ظلمته ؟ ومن صائح ما أفظع صوته ؟ ! ذلك
بيات لا يتمنى صباحه صاحبه ( 17 ) .
فعند ذلك تقتلون ، وبأنواع البلاء تضربون ،
هامش
( 16 ) أي بلا ضرورة داعية إلى الكذب كالوقوع في الاحراج أي الحرج والضنك الشديد ،
والضيق العسير .
( 17 ) كذا في الأصل . والبيات : اللبث والبيتوتة في الليل . الهجوم على العدو ليلا .