كائن وما تلقون من البلاء الشامل .
ذلك [ إنما يكون ] عند تمرد الأشرار ، وطاعة أولي
الخسار . [ و ] ذاك [ عند ] أوان الحتف والدمار ، ذاك عند
ادبار أمركم ( 13 ) وانقطاع أصلكم وتشتت أنفسكم ( 14 ) .
وإنما يكون ذلك عند ظهور العصيان ، وانتشار
الفسوق ! ! ! حيث يكون الضرب بالسيف أهون على
المؤمن من اكتساب درهم حلال ! ! ! ( 15 ) .
هامش
( 13 ) ما بين المعقوفات كلها زيادات توضيحية منا ، والمشار إليه في قوله عليه السلام :
( ذلك ) وما بعده ، هو ما يبتلي به المؤمنون من البلاء الشامل والدواهي العامة ، والرزايا المستوعبة .
( 14 ) كذا في الأصل ، فان صح ولم يكن مصحفا عما في نهج البلاغة : ( وانقطاع وصلكم )
فالمراد : انقطاعكم عن أصلكم أي عن امامكم .
( 15 ) وبعده في نهج البلاغة هكذا : ( ذاك حيث يكون المعطى أعظم أجرا من المعطي ،
ذاك حيث تسكرون من غير شراب ، بل من النعمة والنعيم ، وتحلفون من غير اضطرار ، وتكذبون
من غير احراج . ذلك إذا عضكم البلاء كما يعض القتب غارب البعير ! ! ! ما أطول هذا العناء
وأبعد هذا الرجاء ؟ ) .