- 116 -
ومن كلام له عليه السلام
في الانباء عن فتن آخر الزمان ، وإقبال الناس على مصالحهم الشخصية
وتكالبهم على الملاذ النفسانية ، ورفضهم المعوية والمعالي الدينية ! ! !
قال السيد أبو طالب : حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسني قال :
أخبرنا أبو العباس أحمد بن ( محمد بن ) سعيد بن عقدة إجازة قال : حدثنا
أحمد بن الحسن بن بزيع ( ظ ) عن القاسم بن إسحاق ، عن عبد الله العبدي عن
أبيه عن عبد الرحيم بن نصر البارقي عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عليهم
السلام قال : قال : أمير المؤمنين علي عليه السلام :
إذا كان زعيم القوم فاسقهم وأكرم الرجل اتقاء
شره ، وعظم أرباب الدنيا ، واستخف بحملة القرآن ،
وكانت تجارتهم الرباء ومأكلهم أموال اليتامى وعطلت
المساجد ، وأكرم الرجل صديقه وعق أباه ، وتواصلوا
بالباطل ، وقطعوا الأرحام ، واتخذوا كتاب الله مزامير ، وتفقه
( الناس ) لغير الدين ، وأكل الرجل أمانته ، ( و ) أوتمن
الخونة ، وخون الامناء ، واستعمل ( ظ ) السفهاء ، ورفعت
الأصوات في المساجد ، واتخذت طاعة الله بضاعة ، وكثر
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 436
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٤٣٦