الا فتحها ، ولا ترفع له راية الا نكسها ( 7 ) الويل الويل
لمن ناواه ، فلا يزال كذلك حتى يظفر ( 8 ) .
كتاب كشف اليقين - للعلامة الحلي رحمه الله - ص 10 ورواه أيضا
في المطلب الثالث من المبحث الخامس ، من كتاب كشف الحق ونهج الصدق ،
ورواه أيضا - لكن باختصار - في الأمر الخامس من المنهج الرابع من كتاب
منهاج الكرامة ص 10 كما في المنهاج ج 4 ص 177 ط 1 ، ورواه أيضا في
الحديث ( 350 ) من الباب الحادي عشر من كتاب إثبات الهداة : ج 5 ص 27 ،
نقلا عن كشف اليقين ، ورواه أيضا في ترجمة ابن أبي العز من الكنى والألقاب .
وفي مادة الزوراء من سفينة البحار : ج 1 ص 567 ، وتجده ، أيضا في
إحقاق الحق ، ولسان الصدق : ج 2 ص 343 ، إلا أن في غير كشف
اليقين لم يذكر تمام الخبر ، بل ذكر ذيله فقط .
وقريبا منه معنى رواه مسندا وباختصار في الحديث الرابع من باب علامات
الظهور ، من كتاب الغيبة - للنعماني رحمه الله ص 133 .
هامش
( 7 ) يقدمهم - من باب نصر - : يمشي أمامهم ويسبقهم ، وهذا من لوازم الحراة والجلادة ،
وهذا نظير قوله تعالى في الآية : ( 98 ) من سورة هود : " يقدم قومه يوم القيامة " ، و " بدا
ملكهم " : ظهر ، و " الجهوري الصوت " : عالي الصوت ، و " نكسها " : قلبها .
( 8 ) قال العلامة رفع الله مقامه : وأخبر ( أمير المؤمنين عليه السلام ) بعمارة بغداد
وملك بني العباس وأحوالهم وأخذ المغول الملك منهم ! ! ! وبواسطة هذا الخبر سلمت الحلة والكوفة
والمشهدان من القتل في وقعة هلاكو ! ! ! لأنه لما ورد بغداد ، كاتبه والدي والسيد ابن طاووس
والفقيه ابن أبي العز ، وسألوا ( منه ) الأمان قبل فتح بغداد ، فطلبهم فخافوا فمضى والدي إليه
خاصة فقال : كيف أقدمت على المكاتبة قبل الظفر ؟ فقال له والدي : لان أمير المؤمنين عليه
السلام أخبر بك وقال :
إنه يرد الترك على الأخير من بني العباس يقدمهم ملك يأتي من حيث بدا ملكهم جهوري الصوت
لا يمر بمدينة إلا فتحها ، ولا ترفع له راية إلا انكسها ، الويل الويل لمن ناواه ، فلا يزال كذلك حتى يظفر ! ! !