يرى الكوكب الدري في السماء [ كذا ] لا يضل من
اتبعنا ، ولا يهتدي من أنكرنا ، ولا ينجو من أعان
علينا [ عدونا ] ولايعان من أسلمنا ، فلا تخلفوا عنا
لطمع دنيا وحطام ( 15 ) زائل عنكم [ وأنتم ] تزولون
عنه ، فإنه من آثر الدنيا علينا عظمت حسرته ، قال الله
تعالى ( 16 ) : ( يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله
[ 56 - الزمر ] .
سراج المؤمن معرفة حقنا ، وأشد العمى من عمي
عن فضلنا ، وناصبنا العداوة بلا ذنب الا أن دعوناه إلى
الحق ، ودعاه غيرنا إلى الفتنة فأثرها علينا ! ! !
لنا راية من استظل بها كنته ( 17 ) ومن سبق إليها
فاز ، ومن تخلف عنها هلك ، ومن تمسك بها نجا ،
أنتم عمار الأرض [ الذين ] استخلفكم فيها ، لينظر
كيف تعملون ، فراقبوا الله فيما يرى منكم ، وعليكم
بالمحجة العظمى فاسلكوها ، لا ستبدل بكم غيركم
هامش
( 15 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : ( بحطام ) .
( 16 ) أي كما قال الله تعالى حاكيا عن لسان من آثر الدنيا على الدين . . .
( 17 ) أي وقته وحفظته من الهلاك .