ونسقي منه أولياءنا ، ومن شرب منه لم يظمأ أبدا ،
وحوضنا مترع فيه مثعبان ( 3 ) ينصبان [ فيه ] من
الجنة ، أحدهما تسنيم [ من تسنيم ( خ ) ] والاخر
معين [ من معين ( خ ) ] على حافيته الزعفران ، وحصباه
الدر والياقوت .
وان الأمور إلى الله وليست إلى العباد ، ولو كانت إلى
العباد ما اختاروا منا أحدا ، ولكنه يختص برحمته من
يشاء من عباده ( 4 ) فاحمدوا الله على ما اختصكم به من
النعم ، بارئ النعم ، وهو طيب المولد ( 5 ) فان ذكرنا
هامش
( 3 ) مترع - من باب افتعل - : مملوء . و ( مثعبان ) مجريان ومسيلان . وفي نسخة : ( حوضنا
مشرع فيه مثعبان ) : . و ( ينصبان فيه ) : ينسكبان وينحدر ان فيه .
( 4 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة هاهنا تصحيف ، والكلام إشارة إلى قوله تعالى في الآية ( 68 )
من سورة القصص : ( 28 ) : ( وربك يخلق ما يشأ ويختار ما كان لهم الخيرة ) .
( 5 ) وانظر الحديث ( 45 ) من الباب العاشر من كتاب ( اثبات الهداة ) ج 4 ص 279 .