يتكفأ في مشيته كأنما يمشي في صبب ، لا طويلا ولا
قصيرا ، لم أر مثله قبله ولا بعده صلى الله عليه وسلم .
قال أبو علي : الرجل : استرسال الشعر كأنه مسرح ، وهو ضد الجعودة
يقال : رجل رجل الشعر . والمسربة : الشعر المستدق من الصدر إلى
السرة . وأنشدني أبو بكر ابن دريد للحارث بن وعلة :
الان لما ابيض مسربتي
وعضضت من نابي على جذم ( 3 )
أمالي الشيخ أبي علي القالي : ج 2 ص 69 ، ط مصر .
وللكلام صور تفصيلية ومصادر وأسانيد ، وقد تقدم صورة منه في
المختار الرابع ، وصورة أخرى منه في المختار : ( 17 ) من القسم الأول :
ج 1 ص 29 و 74 .
هامش
( 3 ) يريد كبرت حتى أكلت على جذم نابي . ورواه أيضا في لسان العرب وذكر بعده
هذين البيتين :
وحلبت هذا الدهر أشطره
وأتيت ما آتى على علم
ترجوا الأعادي أن ألين لها
هذا تخيل صاحب الحلم
ثم قال : قال ابن بري : هذا الشعر ظنه قوم للحارث بن وعلة الجرمي ، وهو غلط وإنما
هو للذهلي .