فالقرآن آمر وزاجر ، حد [ الله ] فيه الحدود ، وسن
فيه السنن ، وضرب فيه الأمثال ، وشرع فيه الدين ، اعدله
أمر نفسه وحجته على خلقه ( 8 ) أخذ على ذلك ميثاقهم
وارتهن عليه أنفسهم ( 9 ) ليبين لهم ما يأتون وما يتقون ،
ليهلك من هلك عن بينة ، ويحي من حي عن بينة ، وان الله
سميع عليم .
الحديث : ( 15 ) من الباب ( 2 ) من تفسير البرهان : ج 1 ، ص 8 ط 2 .
هامش
( 8 ) كذا .
( 9 ) أي جعل نفوسهم رهنا على العمل بالقرآن والوفاء بميثاقه . وقريبا منه جدا رواه في
المختار : ( 178 - أو - 183 ) من نهج البلاغة .