- 8 -
ومن خطبة له عليه السلام
في تحميد الله تعالى على ما تفرد به من صفات الجلال والجمال ، وبيان
بعض الصفات الثبوتية والسلبية
قال السيد أبو طالب : أخبرنا محمد بن علي العبدكي قال : حدثنا محمد
ابن يزداد ، قال : حدثنا يعقوب بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن حميد الرازي
قال : حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن معزي الدوسي ( 1 ) قال : حدثنا عوانة
ابن الحكم قال :
حدثنا من حضر خطبة علي عليه السلام التي تسمى الغراء [ و ] خطب بها
في مسجد الكوفة ( 2 ) فكان مما حفظ منها بعد أن حمد الله وأثنى عليه بما هو
أهله وصلى على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم ( 3 ) أن قال :
هامش
( 1 ) رسم الخط في هاتين الكلمتين غير واضح ، ويحتمل في الثانية أن
يقرأ ( الدويسي ) .
( 2 ) وعلى هذا كان علينا أن نذكر الخطبة الشريفة ، في أواسط القسم
الأول من باب الخطب من كتابنا هذا ، ولما غفلنا عن ايرادها في موضعها
من أجل تفرق مخطوطاتنا وتشتت شملنا أوردناها هنا .
( 3 ) المستفاد من هذا الكلام أن أمير المؤمنين عليه السلام ، كان صدر
هذه الخطبة بحمد الله والثناء عليه بما هو أهله والصلاة على رسول الله صلى
الله عليه وآله ولكن هذا الراوي لم يحفظ تمام الخطبة ، أو انه حينما ذكرها
لعوانة بن الحكم لم يكن في مقام بيان الخطبة حرفية .
( نهج السعادة ج 3 ) ( م 3 )