وقعرها بعيد ، وحليها حديد ، وخازنها ملك ليس لله فيه
رحمة ( 4 ) .
وان وراء ذلك جنة عرضها السماوات والأرض ( 5 )
أعدت للمتقين ، جعلنا الله وإياكم من المتقين ، وأجارنا
وإياكم من العذاب الأليم .
الحديث : ( 1271 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ
دمشق : ج 3 ص 211 ط 1 .
وقد تقدم أيضا في المختار : ( 79 ) ص 278 برواية السيد أبي طالب .
هامش
( 4 ) قال ابن عساكر : وفي حديث الحيري : ( [ ليس لله ] فيها رحمة ) . أقول :
فعلى رواية الحيري لابد من تقدير وصف مناسب للمقام لقوله : ( ملك ) ثم جملة : ( ليس لله فيها
رحمة ) اما نعت لقوله : ( نار ) أو انها نعت لمنعوت مقدر ، ويشهد للثاني ما رواه في المختار :
( 27 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة : ( فاحذروا نارا قعرها بعيد ، وحرها شديد ، وعذابها جديد ! ! !
دار ليس فيها رحمة ولا تسمع فيها دعوة ولا تفرج فيها كربة . . . ) . وكذا ما في المختار : ( 51 )
من باب الكتب من كتابنا هذا : ج 4 ص 117 : ( دار ليس فيها رحمة ولا يسمع لأهلها دعوة ) .
( 5 ) وساق ابن عساكر الكلام بعد قوله : ( وفي حديث الحيري : فيها رحمة ) هكذا : قال
ثم بكى وبكي المسلمون حوله ثم قال : وان وراء ذلك جنة عرضها السماوات والأرض - وفي حديث
الحيري : عرضها كعرض السماء والأرض - أعدت للمتقين ، جعلنا الله وإياكم من المتقين ، وأجارنا وإياكم
من العذاب الأليم .