الا بالتعسف ؟ وهل أعقبتهم الا النار ؟ ( 19 ) .
[ أ ] فهذه تؤثرون ؟ أو فيها ترغبون ؟ والله تبارك
وتعالى يقول : ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها
نوف إليهم أعمالهم وهم فيها لا يبخسون ، أولئك
الذين ليس لهم في الآخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها
وباطل ما كانوا يعملون ) [ 16 - هود ] .
بئست الدار لمن لم يتهمها ( 20 ) ولم يكن فيها
على وجل ! ! !
اعلموا - وأنتم تعلمون - أنكم لابد تاركوها [ و ]
أنها لعب ولهو كما قال [ الله ] عز وجل ( 21 ) : ( اعلموا
أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر
هامش
( 19 ) التعسف - ها هنا - يراد منه العدول عن أداء حق الصحبة والعدوان على الصاحب . ثم إن
في المختار : ( 111 ) من نهج البلاغة ها هنا زيادات بديعة .
( 20 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في المختار : ( 111 ) من نهج البلاغة ، وفي الأصل :
( لمن لا ينهنها ) .
( 21 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : ( انها كما قال عز وجل : لعب ولهو . . . ) .
وفي نهج البلاغة : ( فاعلموا - وأنتم تعلمون - بأنكم تاركوها وظاعنون عنها ! ! ! واتعظوا
فيها بالذين قالوا : ( من أشد منا قوة ، حملوا إلى قبورهم فلا يدعون ركبانا . . . ) .