بمحكمات منه بينات [ و ] متشابهات يتبعها الزائغ قلبه
ابتغاء التأويل [ و ] تعرضا للفتن ( 7 ) والفتن محيطة
بأهلها . والحق نهج مستنير ، من يطع الرسول يطع
الله ، ومن يطع الله يستحق الشكر من الله بحسن الجزاء ،
ومن يعص الله ورسوله يعاين عسر الحساب لدى اللقاء ( 8 )
قضاءا بالعدل عند القصاص بالحق ، يوم افضاء الخلق
إلى الخالق ( 9 ) .
أما بعد فمنصت سامع لواعظ نفعه انصاته ( 10 )
وصامت ذو لب شغل قلبه بالفكر في أمر الله حتى أبصر
فعرف فضل طاعته على معصيته ، وشرف نهج ثوابه
هامش
( 7 ) الكلام مقتبس من قوله تعالى في الآية : ( 7 ) من سورة آل عمران : ( هو الذي أنزل
عليك الكتاب منه آيات محكمات - هن أم الكتاب - وأخر متشابهات ، فأما الذين في قلوبهم
زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله . . . ) . وكان في الأصل : ( مشتبهات )
فأرجعناه إلى لفظ الآية الكريمة .
( 8 ) لعل هذا هو الصواب ، وفي الأصل : ( له اللقاء . . . ) .
( 9 ) كذا في الأصل المطبوع ، وفي البحار : ( اقضاء الخلق ) .
( 10 ) اخبار في معنى الانشاء أي فلينصت سامع . . .