تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
- 73 - ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى وتمجيده ثم الاستعاذة به ، ثم الاستغفار والاستعفاء من الذنوب ثم الشهادة برسالة النبي صلوات الله عليه وعظمته منن الله على عباده ببعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليهم إبراهيم بن محمد الثقفي رضوان الله عليه ، عن أبي زكريا الحريري ، عن أصحابه قال : [ هذه أيضا ] خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام : الحمد لله ، أحمده تسبيحا ( 1 ) ونمجده تمجيدا ، نكبر عظمته لعز جلاله ، ونهلله تهليلا موحدا مخلصا ونشكره في مصانعة الحسنى أهل الحمد والثناء الاعلى ( 2 ) ونستغفره للحت من الخطايا ، ونستعفيه من ملح ذنوب البلايا ( 3 ) ونؤمن بالله يقينا في أمره ، ونستهدي بالهدى العاصم المنقذ العازم بعزمات خير قدر موجب فصل عدل ؟ قضاء نافذا نفوذ سابق بسعادة في كريم مكنون ؟
هامش
( 1 ) كذا . ( 2 ) خبر لمبتدأ محذوف أي هو أهل الحمد . . . ( 3 ) وفي ط الحديث من البحار : ( من متح ذنوب البلايا ) .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 272 | الشيخ محمد باقر المحمودي