وأفيضوا في ذكر الله - جل ذكره - فإنه أحسن
الذكر ( 9 ) وهو أمان من النفاق وبراءة من النار ، وتذكير
لصاحبه عند كل خير يقسمه الله - عز وجل - وله دوي
تحت العرش .
وارغبوا فيما وعد [ به ] المتقون ، فان وعد الله
أصدق الوعد ، وكلما وعد فهو آت كما وعد .
واقتدوا ( 10 ) بهدي رسول الله - صلى الله عليه وآله -
فإنه أفضل الهدي ، واستنوا بسنته فإنها أشرف السنن ( 11 )
وتعلموا كتاب الله تبارك وتعالى فإنه أحسن الحديث ،
وأبلغ الموعظة ( 12 ) وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب ،
واستشفوا بنوره فإنه شفاء لما في الصدور ، وأحسنوا
هامش
( 9 ) وفي المختار : ( 108 ) من نهج البلاغة : ( أفيضوا في ذكر الله فإنه أحسن الذكر ،
وارغبوا فيما وعد [ الله ] المتقين فإنه أصدق الوعد ، واقتدوا بهدي نبيكم . . . ) .
( 10 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : ( فاقتدوا ) .
( 11 ) وفي النهج : ( واستنوا بسنته فإنه أهدى السنن ) .
( 12 ) وفي النهج : ( وتعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث ، وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب . . . ) .