- 56 -
ومن خطبة له عليه السلام
المعروفة بالديباج
وفيها من فضيلة الايمان بالله وبما جاءت به رسله والحث على المكارم
العميلة والمصالح الاجتماعية ما تقر به عيون المؤمنين ! ! !
الحمد لله فاطر الخلق ، وفالق الاصباح ( 1 ) ومنشر
الموتى وباعث من في القبور .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وان
محمدا عبده ورسوله ، صلى الله عليه وآله .
عباد الله أن أفضل ما توسل به المتوسلون ( 2 ) إلى
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب وهكذا ذكره ابن كثير في البداية والنهاية : ج 7 ص 10 ، عن
كتاب الهيثم بن عدي - وفيه أيضا : ( وناشر الموتى ) - . وفي النسخة الموجودة عندي من تحف
العقول : ( خالق الاصباح ) .
( 2 ) من قوله : ( ان أفضل ) إلى قوله - : مصارع السوء ) رواه في الحديث ( 4 ) من
الباب الثاني من كتاب الزهد ، للحسين بن سعيد الأهوازي رحمه الله ، وفي الحديث الأول من
الباب : ( 182 ) من علل الشرائع ، وفي آخر كتاب مصابيح الظلم من محاسن البرقي وفي الحديث ( 30 )
من الجزء ( 8 ) من أمالي الطوسي والمختار ( 108 ) من خطب نهج البلاغة ، ورواه في
الحديث ( 30 ) من الباب الأول من الوسائل : ج 1 ، ص 16 ، عن كتاب الزهد ، وعن
كتاب : ( من لا يحضره الفقيه ) باختلاف لفظي يسير وزيادة ألفاظ .
( نهج السعادة ج 3 ) ( م 14 )