لا يزدادن أحدكم كبرا وعظما في نفسه ونأيا عن
عشيرته ( 7 ) إن كان موسرا في المال .
ولا يزدادن أحدكم في أخيه زهدا ولا منه بعدا إذا
لم ير منه مروءة وكان معوزا في المال ( 8 ) .
لا يغفل أحدكم عن القرابة بها الخصاصة ( 9 ) أن يسدها
بما لا ينفعه ان أمسكه ، ولا يضره أن استهلكه ! ! ! ( 10 ) .
الحديث ( 19 ) من الباب ( 68 ) وهو باب صلة الرحم من كتاب الايمان
والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 154 .
ولفقرات الكلام مصادر آخر ، أشرنا إلى بعضها في التعليقات .
هامش
( 7 ) يقال : ( نآ زيد عن البلد - من باب منع - نأيا ) : بعد .
( 8 ) يقال : ( أعوز الرجل اعوازا ) : افتقر وساءت حاله فهو معوز ومعوز .
( 9 ) الخصاصة : الفقر وسوء الحال ، يقال : سددت خصاصة فلان أي جبرت فقره .
ومنه قوله تعالى في شأن أهل البيت عليهم السلام : ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) .
( 10 ) وفي المختار : ( 23 ) من النهج : ( ألا لا يعدلن أحدكم عن القرابة يرى بها
الخصاصة أن يسدها بالذي لا يزيده ان أمسكه ، ولا ينقصه ان أهلكه ! ! ! ) .