ثم أخذ الله الشهادة عليهم بالربوبية ، والاخلاص
بالوحدانية ( 8 ) فبعد أخذ ما أخذ من ذلك شاب ببصائر
الخلق انتخاب محمد وآله ( 9 ) وأراهم أن الهداية معه
والنور له والإمامة في آله تقديما لسنة العدل ، وليكون
الاعذار متقدما ( 10 ) .
ثم أخفى الله الخليقة في غيبه وغيبها في مكنون
علمه ، ثم نصب العوالم وبسط الزمان ، ومرج الماء
هامش
( 8 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : ( ثم أخذ الله . . . بالربوبية
والاخلاص وبالوحدانية ) .
( 9 ) يقال : ( شاب فلان الشئ بكذا - من باب قال - شوبا وشيابا ) :
خلطه . والبصائر : جمع البصيرة : العقل . الفطنة .
( 10 ) قوله : ( تقديما . . . وليكون ) تعليلان لقوله : ( شاب ببصائر
الخلق ) .