علانيتهم ، ويخالف عملهم علمهم ، يجلسون حلقا
فيباهي بعضهم بعضا ، حتى أن الرجل يغضب على جليسه
أن يجلس إلى غيره ويدعه ، أولئك لا تصعد أعمالهم
في مجالسهم تلك إلى الله ! ! ! ( 1 ) .
الحديث ( 1284 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق
ج 3 ص 228 من الطبعة الأولى ، وفي نسخة العلامة الأميني ج 38 ص 83
وفي النسخة المرسلة الورق : 99 / أو 137 .
ورواه أيضا عنه عليه السلام في كتاب الصواعق .
هامش
( 1 ) إذ ليس عملهم مما يرفع إلى الله تعالى ، إذ المرفوع إلى الله تشريفا هو الكلم الطيب والعمل
الصالح ، كما قال تعالى : ( إليه يصعد الكلم الطيب ، والعمل الصالح يرفعه ) وجلوسهم حلقا
ومباهات بعضهم بعضا ، أو غضبهم على جليسهم لأجل جلوسه إلى غيره ليس منهما حتى يشرف
بالرفع إلى الله .