إن من ذل المسلمين وهلاك الدين أن ابن أبي سفيان
يدعو الأراذل والأشرار فيجاب ، و [ أنا ] أدعوكم
وأنتم الأفضلون والأخيار ، فتراوغون وتدافعون ! ! !
ما هذا بفعل المتقين ( 7 ) .
إن بسر بن أبي أرطاة وجه إلى الحجاز ، وما بسر -
لعنه الله - لينتدب إليه منكم عصابة فإنما خرج في
ستمأة أو يزيدون ( 8 ) .
فسكت القوم مليا ( 9 ) لا ينطقون ! ! ! فقال [ عليه السلام ] : ما لكم
مخرسون لا تكلمون ؟ فقام أبو بردة ابن عوف الأزدي فقال : إن سرت
يا أمير المؤمنين سرنا معك . فقال [ عليه السلام ] :
هامش
( 7 ) ورواها إلى قوله : ( وتدافعون ) في الحديث : ( 496 ) من ترجمة
أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 423 ، وفي
ط 1 : ج 2 ص 458 ، ، قال : حدثني عباس بن هشام الكلبي ، عن أبيه ،
عن أبي مخنف في إسناده : ان عليا لما بلغه خبر بسر بن أبي أرطاة وتوجيه
معاوية إياه ، صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإني
دعوتكم عودا . . .
( 8 ) كذا .
( 9 ) أي سكوتا طويلا أو مدة مديدة .