- 167 -
ومن كلام له عليه السلام
عزى به الأشعث بن قيس في ابن مات له فجزع عليه
قال ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو
الحسن ابن النقور ، وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب ، قالا :
أنبأنا أبو طاهر المخلص ، أنبأنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن ، أنبأنا
زكريا بن يحي المقرئ أنبأنا الأصمعي :
أنبأنا سفيان قال : عزا علي بن أبي طالب الأشعث بن قيس على ابنه
فقال [ له ] :
إن تحزن فقد استحقت منك الرحم ، وإن تصبر ففي الله
خلف من ابنك ، إنك إن صبرت جرى عليك القدر وأنت
مأجور ، وإن جزعت جرى عليك [ القدر ] وأنت مأثوم .
ترجمة الأشعث بن قيس الكندي من تاريخ دمشق : ج 6 ص 106 ،
أو 1140 ، ورواه أيضا في تهذيبه : ج 3 ص 74 ط سنة 1331 بالشام ،
وللكلام مصادر كثيرة .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 47
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٤٧