الردى ] ( 20 ) ومن لا ينفعه اليقين يضره الشك ، ومن
لا ينفعه حاضره فعازبه عنه أعوز ( 21 ) وغائبه عنه أعجز .
[ ألا ] وإنكم قد أمرتم بالظعن ودللتم على
الزاد .
ألا وإن أخوف ما أخاف عليكم اثنان : طول الأمل
واتباع الهوي ( 22 ) فأما طول الأمل فينسى الآخرة ، وأما
اتباع الهوى فيبعد عن الحق .
ألا وإن الدنيا قد ترحلت مدبرة ، وإن الآخرة قد
ترحلت مقبلة ، ولهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة
هامش
( 20 ) ما بين المعقوفين - كأخواته مما تقدم - مأخوذ من نهج البلاغة .
( 21 ) وفي المختار : ( 118 ) من خطب نهج البلاغة : ( اعملوا ليوم
أعجز ، وغائبه أعوز . . . ) . وعازبه : غائبه . وأعوز : أشد فقدانا وتعذرا .
( 22 ) وهذا الفصل إلى آخره قد تكرر في كلامه عليه السلام . وقريبا
منه جدا رواه في المختار : ( 42 ) من نهج البلاغة .