- إن استطعتم - ولا تكونوا من بني الدنيا ، فإن اليوم
عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل ( 23 ) .
قال ابن كثير في البداية والنهاية : ج 7 ص 308 - عند انتهاء الخطبة - :
وهذه خطبة بليغة نافعة ، جامعة للخير ، ناهية عن الشر ، وقد روي لها شواهد
من وجوه آخر متصلة ، ولله الحمد والمنة .
قال المحمودي : وللخطبة شواهد ومصادر ، وحسبك ما مر عن تحف
العقول ص 99 من أنها معروفة بالديباج ، ونقلها عنه في البحار : ج 17 ،
ص 79 ط الكمباني .
وذكرها أيضا في المختار : ( 108 ) من خطب نهج البلاغة ، ولكن فيه وفي
المصادر التالية تختصر الخطبة .
وأيضا ذكرها باختصار في الحديث : ( 30 ) من الجزء الثامن من أمالي
الطوسي ص 125 ، نقلا عن الشيخ المفيد ، عن أبي الحسن أحمد بن محمد
بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن أبي البطائني عن أبي بصير ،
عن أبي جعفر الإما الباقر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين . . .
ورواها عنه وعن علل الشرائع في القسم الثاني من المجلد الخامس عشر
من البحار ، ص 17 ، ط الكمباني .
هامش
( 23 ) من قوله : أما بعد فإن الدنيا قد أدبرت ) إلى هنا ذكره في الفصل
التاسع من مختار كلامه عليه السلام في كتاب الإرشاد - للشيخ المفيد -
ص 126 ، وجل ما وضعناه بين المعقوفات موجود فيه ، كما أن كله مذكور
في نهج البلاغة كما قدمنا ذكره .