وأشهد أن لا إله الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ،
وأوصيكم بتقوى الله ، فإن أفضل ما توسل به العبد
الإيمان [ بالله ] والجهاد في سبيله ( 2 ) وكلمة الإخلاص
فإنها الفطرة ، وإقام الصلاة ، فإنها الملة ، وإيتاء
الزكاة فإنها من فريضة ( 3 ) ، وصوم شهر رمضان فإنه
جنة من عذابه ، وحج البيت فإنها منفاة للفقر ،
[ و ] مدحضة للذنب ، وصلة الرحم فإنها مثراة في
المال [ و ] منسأة في الأجل ، [ و ] محبة في الأهل ،
وصدقة السر فإنها تكفر الخطيئة وتطفئ غضب الرب ،
هامش
( 2 ) وفي المختار : ( 109 ) من نهج البلاغة : إن أفضل ما توسل به
المتوسلون إلى الله سبحانه وتعالى الإيمان به وبرسوله ، والجهاد في سبيله
فإنه ذروة الإسلام . . .
( 3 ) كذا في النسخة ، وفي تحف العقول : ( وإيتاء الزكاة
فإنها فريضة ، وصوم شهر رمضان فإنه جنة حصينة وحج البيت
والعمرة فإنهما ينفيان الفقر ، ويكفران الذنب ، ويوجبان الجنة ،
وصلة الرحم ، فإنها ثروة في المال ، ومنسأة في الأجل ، وتكثير
للعدد ) . . .
وفى نهج البلاغة : ( وإيتاء الزكاة فإنها فريضة واجبة ) . . .