[ قال المسعودي : ] فعسكر علي [ عليه السلام ] بالنخيلة ( 1 ) فجعل
أصحابه يتسللون ويلحقون بأوطانهم فلم يبق معه إلا نفر يسير .
ختام قصة الخوارج من كتاب مروج الذهب : ج 2 ص 407 ، وفيه إخلال
فاحش - كما يعلم من الروايات الآتية فيما بعد - ومن قوله : ( فكان
جوابه عليه السلام ) - إلى آخره - مأخوذ من الحديث : ( 10 ) من كتاب
الغارات ج 1 ، ص 100 ، ومن شرح المختار ( 34 ) من النهج لابن أبي
الحديد : ج 2 ص 193 ، ومن بحار الأنوار ج 8 ص 678 ط الكمباني ، وله
مصادر كثيرة .
- 274 -
ومن خطبة له عليه السلام
المعروفة بالديباج ( 2 ) في الحت على المكارم والاستقامة في مناهج العبودية
قال في البداية والنهاية ، ج 7 ص 306 : قال الهيثم بن عدي - في كتابه
الذي جمعه في الخوارج ، وهو من أحسن ما صنف في ذلك . قال - : وذكر
عيسى بن دأب قال :
هامش
( 1 ) أي فرجع عليه السلام إلى الكوفة وعسكر بالنخيلة .
( 2 ) كما ذكره في المختار السابع من كلمه عليه السلام في تحف
العقول ص 99 والمراد منها - هنا - هي الخطبة الثانية الطويلة ، دون القصيرة
المذكورة في الصدر .