وبالمواريث قد قسمت ، فتصير يا ذا الدلال ، والهيئة والجمال ( 8 )
إلى منزلة شعثاء ، ومحلة غبراء ( 9 ) فتنوم على خدك في لحدك ( 10 )
في منزل قل زواره ، ومل عماله ، حتى يشق عن القبور ،
وتبعث إلي النشور ، فإن ختم لك بالسعادة صرت إلى الحبور ( 11 )
وأنت ملك مطاع وآمن لا تراع ( 12 ) يطوف عليكم [ كذا ]
ولدان كأنهم الجمان ( 13 ) بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين ،
أهل الجنة فيها يتنعمون ، وأهل النار فيها يعذبون ، هؤلاء في
السندس والحرير يتبخترون ، وهؤلاء في الجحيم والسعير
يتقلبون ، هؤلاء تحشى جماجمهم بمسك الجنان ، وهؤلاء
هامش
( 8 ) وفي نسخة : ( والهيبة والحال ) . والدلال - بفتح الدال - :
التغنج والتلوي ، ويعبر عنه بالفارسية ب ( ناز وكرشمه ) .
( 9 ) شعثاء : مؤنث أشعث : مختل الأمر ، متفرق الأركان منتشر
الأطراف .
( 10 ) تنوم - على بناء المجهول من التنويم - : يجعلوك مضطجعا على
في اللحد - وهو كفلس - : القبر .
( 11 ) الحبور كالسرور لفظا ومعنى .
( 12 ) أي لا تفزع ، من قولهم : ( راع منه - من باب قال - روعا
ورووعا ) : فزع ، فهو رائع وروع - كفرح - أو من قولهم : ( أراعه -
كروعة ترويعا ) إراعه : أفزعه .
( 13 ) الجمان - بضم الجيم : جمع الجمانة بضمها أيضا - : اللؤلؤ .