الله عباد الله ، [ و ] قاتلوا من حاد الله وحاول أن يطفئ
نور الله ! ! ! قاتلوا الخاطئين القاتلين لأولياء الله ،
المحرفين لدين الله ! ! ! الذين ليسوا بقراء الكتاب ،
ولا فقهاء في الدين ، ولا علماء بالتأويل ، ولا لهذا
الأمر بأهل في دين ولا سابقة في الإسلام ، ووالله لو
ولوا عليكم لعملوا فيكم بعمل كسرى وقيصر ( 3 )
فسيروا وتأهبوا للقتال ، وقد بعثت لإخوانكم من أهل
البصرة ليقدموا عليكم ، فإذا قدموا واجتمعتم شخصنا
إن شاء الله .
الإمامة والسياسة : ج 1 ص 144 ، ورواها أيضا الطبري في تاريخه :
ج 4 ص 57 عن أبي مخنف عن المعلى بن كليب عن جبر بن نوف أبي
الوداك . . . وسنذكرها بلفظه إن شاء الله تعالى . وقريب منها أيضا ذكرها
الحافظ محمد بن يوسف بن محمد البلخي في مناقبه كما في تلخيصه ص 122 .
هامش
( 3 ) أي من الذين لا يدينون بدين الحق ولا يرجون لله وقارا ، ويئسوا من
المعاد كما يئس الكفار من أصحاب القبور ، ويتحكمون على العباد بالشهوات ،
ويتسيطرون على البلاد بالجبروت ويحكمون فيها بحكم الطاغوت . وكسرى
كان لقبا لكل من يملك ملوكية إيران ، كما إن قيصر كان لقبا لكل من
يحوز سلطنته الروم .