ثم كتب عليه السلام إلى بن عباس وسائر الولاة لحشر الناس إليه ووفودهم
عليه ليذهب بهم إلى حرب معاوية !
الحديث ( 436 ) من أنساب الأشراف : ج 1 - الورق 197 - أو
ص 394 ، وفي المطبوع : ج 2 ص 365 وللخطبة مصادر كثيرة .
- 260 -
ومن خطبة له عليه السلام
لما وقف على جواب الخوارج ويئس منهم
قال ابن قتيبة : ( 1 ) فلما رأى علي كتاب الخوارج أيس منهم ، ورأي أن
يدعوهم وممظي بالناس إلى معاوية وأهل الشام فيناجزهم ، فقام خطيبا فحمد
الله وأثنى عليه ثم قال :
أما بعد فإن من ترك الجهاد وداهن في أمر الله كان
على شفا هلكة إلا أن يتداركه الله برحمته ( 2 ) فاتقوا
هامش
( 1 ) ورواها أيضا الطبري مسندة وقال إنه عليه السلام خطب بها بالنخيلة .
( 2 ) أي بأن يتوب ويتدارك ما فرط به ، أو بأن يصفح الله عن جرمه
ويغفر له . وقوله عليه السلام : ( على شفا هلكة ) أي على شرف الهلاكة
وشفيرها ، و ( شفا ) على زنة عصى - : حد الشئ وطرفه .