الخميس يتلوه الخميس ، وحتى تدعق [ تدعوا ( خ ل ) ] الخيول
في نواحي أرضهم وبأعنان [ وبأحناء ( خ ل ) ] مساربهم
ومسارحهم ( 2 ) ، وحتى تشن عليهم الغارات ، وحتى تتلقاهم
قوم صدق صبر ( 3 ) لا يزيدهم هلاك من هلك من قتلاهم
وموتاهم في سبيل الله إلا جدا في طاعة الله وحرصا على
لقاء الله .
ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله نقتل آباءنا
وأبناءنا وأخوالنا وأعمامنا ، لا يزيدنا [ ذلك ] إلا إيمانا وتسليما ،
هامش
( 2 ) يقال : ( دعق زيد الغارة - من باب منع - دعقا ) : بثها . وادعق
الخيل إدعاقا : أركضها ونفرها . وأدعق عليهم الخيل : دفعها عليهم في الغارة .
وخيل مداعيق : تدوس القوم في الغارات . والدعقة كحملة لفظا ومعنى .
وأعنان الشئ : أطرافه وجوانبه . والمسارب : جمع المسربة - بفتح الباء - :
مرعى الدواب . والمسارح : المراعي ، جمع المسرح بفتح اليم .
( 3 ) يقال : ( أشن عليهم الغارة ) : وجهها عليهم من كل جهة . وقوله عليه
السلام : ( قوم صدق صبر ) أي صادقوا النية في الجهاد في سبيل الله صابرون لما
يلاقون من الأذى في جنب الله . وحمل المصدر على الذات لأجل المبالغة .