- 222 -
ومن كلام له عليه السلام
وبالسند المتقدم إنه لما سمع أمير المؤمنين عليه السلام عشرين الف من أصحابه
يقولون : يا علي أجب القوم إلى كتاب الله إذ دعيت إليه وإلا قتلناك كما قتلنا ابن
عفان ، قال لهم :
ويحكم أنا أول من دعا إلى كتاب الله ، وأول من أجاب
إليه ، وليس يحل لي ولا يسعني في ديني أن أدعى إلى كتاب
الله فلا أقبله ، إني إنما أقاتلهم ليدينوا بحكم القرآن ، فإنهم
قد عصوا الله فيما أمرهم ، ونقضوا عهده ونبذوا كتابه ،
ولكني أعلمتكم أنهم قد كادوكم ، وأنهم ليسوا العمل
بالقرآن يريدون ! ! !
قالوا : فابعث إلى الأشتر ليأتيك . وقد كان الأشتر صبيحة ليل الهرير قد
أشرف على عسكر معاوية ليدخله .
قال نصر : فحدثني فضيل بن خديج ، عن رجل من النخع ، ان إبراهيم بن
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 249
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٢٤٩