بذلك ربوبيته ( 18 ) وتمكن فيهم طواعيته ( 19 )
نحمده بجميع محامده كلها على جميع نعمائه كلها ،
ونستهديه لمراشد أمورنا ونعوذ به من سيأت أعمالنا
ونستغفره للذنوب التي سلفت منا ( 20 ) .
ونشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ،
بعثه بالحق [ نبيا ] دالا عليه وهاديا إليه ، فهدانا به من
الضلالة ، واستنقذنا به من الجهالة ، من يطع الله
ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ، ونال ثوابا كريما [ جزيلا ]
ومن يعص الله ورسوله فقد خسر خسرانا مبينا ، واستحق
عذابا أليما ، فأنجعوا بما يحق عليكم من السمع والطاعة ( 21 )
وإخلاص النصيحة ، وحسن الموازرة ( 22 ) وأعينوا
هامش
( 18 ) وفي الكافي : " ليعرفوا بذلك ربوبيته "
( 19 ) وفي بعض نسخ كتاب التوحيد : : " فيه " . وفي الكافي : " وتمكن فيهم طاعته " .
والطواعية والطاعة بمعنى واحد .
( 20 ) وفي الكافي : " سبقت منا " .
( 21 ) انجعوا ( أمر ) من قولهم : أنجع : أفلح أي أفلحوا بما يجب عليكم من السمع والطاعة .
وقال الفيض ( ره ) : وفي بعض النسخ : " فأبخعوا " بالباء الموحدة ثم الخاء المعجمة اي فبالغوا
في أداء ما يجب عليكم .
( 22 ) المؤازرة : المعاونة ، ويراد منها - هنا - المعاونة على الحق .