الآيات فيسلمها إلي ( 1 ) ، فعرف أباها بإذن الله عز
وجل ، وكان فيما أوحى الله عز وجل إليه : [ انه ] لا
يؤدي عنك إلا رجل منك - وكنت من رسول الله ، وكان
مني - فاضطغن لذلك علي أيضا واتبعته عائشة في رأيه .
وكانت عائشة تمقت خديجة بنت خويلد وتشنؤها شنآن
الضرائر وكانت تعرف مكانها من رسول الله [ صلى الله
عليه وآله ] فيثقل ذلك عليها ، وتعدى مقتها إلى ابنتها
فاطمة ، فتمقتني وتمقت فاطمة وخديجة ! ! وهذا
معروف في الضرائر .
ولقد دخلت على رسول الله ذات يوم قبل أن يضرب
الحجاب على أزواجه ، وكانت عائشة بقرب من رسول
الله ، فلما رآني رحب بي ، وقال : أدن مني يا علي . ولم
هامش
( 5 ) ويدل عليه من طريق القوم ما رواه ابن الاعرابي في كتاب معجم الشيوخ : ج 2
الورق 155 ، وفي نسخة الورق 220 ب قال :
حدثنا علي [ بن سهل ] أنبأنا عفان ، أنبأنا حماد بن سلمة عن سماك :
عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث ببراءة مع أبي بكر الصديق إلى أهل مكة ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ردوه . فردوه فقال أبو بكر : ما لي أنزل في شئ ؟ قال : لا
ولكني أمرت أن لا يبلغها إلا أنا أو رجل مني ! ! فدفعها إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه .