- 121 -
ومن كلام له عليه السلام
بين فيه علل انحراف أم المؤمنين عنه عليه السلام
عن عمر بن أبان ، قال : لما ظهر أمير المؤمنين عليه السلام على أهل
البصرة ، جاءه رجال منهم فقالوا : يا أمير المؤمنين ، ما السبب الذي
دعا عائشة إلى المظاهرة عليك ، حتى بلغت من خلافك وشقاقك ما بلغت ؟
وهي امرأة من النساء ، لم يكتب عليها القتال ، ولا فرض عليها الجهاد ،
ولا رخص لها في الخروج من بيتها ، ولا التبرج بين الرجال ، وليست بما
تولته في شئ على ( كل ) حال ! ! !
فقال ( أمير المؤمنين عليه السلام ) :
سأذكر أشياء حقدتها علي ، وليس [ لي ] في واحد
منها ذنب إليها ، ولكنها تجرمت بها علي ( 1 ) .
أحدها تفضيل رسول الله لي على أبيها ، وتقديمه أياي
هامش
( 1 ) أي ارتكبت الجرم والذنب علي بسبب تعلقها بهذه الأشياء .
ثم إن في كتاب الجمل ص 81 و 226 وبعدها شواهد لما هنا ، وكذلك في دعائم الاسلام :
ج 1 ص 17 ، وكذلك في شرح المختار : ( 156 ) من خطب النهج ، وشرح المختار الأول
من باب الكتب : ج 14 ص 23 من شرح النهج ، وشرح المختار : ( 64 ) أيضا من باب الكتب من
شرح ابن أبي الحديد : ج 9 ص 192 ، وج 17 ص 153 ، وكذلك في تاريخ الطبري :
ج 4 ص 115 ، وج 3 ص 547 وج 2 ص 433 ، وكذلك في الباب : ( 5 ) و 44 و 45
و 51 و 52 و 159 ، و 173 ، من كتاب اليقين .